أرشيف الأخبار

جامعة السودان والسفارة الفرنسية بالخرطوم ينظمان مؤتمراً صحفياً حول مشروع تدريب أساتذة الفرنسي بالجامعات
عقد قسم اللغة الفرنسية بكلية التربية بالجامعة بالتعاون مع السفارة الفرنسية بالسودان مؤتمراً صحفياً حول المشروع السودان الفرنسي لتحديد منهج التدريب الأولي لأساتذة اللغة الفرنسية في السودان
جامعة السودان توقع مذكرات تفاهم مع جامعات ومعاهد بأندونيسيا
إيماناً من جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا بضرورة توثيق التعاون العلمي وإدراكاً لضرورة تنمية سبل التطوير والتوسع في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، وأهمية رسالة الجامعة كسفارة للمعرفة، وقعت جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا مذكرات تفاهم ثلاث مع جامعة دار النجاح بجاكرتا حيث وقع عن جامعة السودان البروفيسور راشد أحمد محمد حسين مدير الجامعة فيما وقع عن جامعة دار النجاح بجاكرتا نائب رئيسها د.هندرو ريسبيطورو، كما وقع مذكرة أخرى مع جامعة دار النجاح بمدينة بوجود حيث وقع عن جامعة السودان مديرها البروفيسور راشد فيما وقع عن جامعة دار النجاح نائب رئيسها د.رضا مكي، وكما وقع البروفيسور راشد مذكرة تفاهم ثالثة مع معهد الإخلاص للتربية الإسلامية الحديثة وقع عنه مدير المعهد الدكتور محمد تاتا توفيق، هذا وقد إتفق الجانبان في إطار تعزيز العلاقات المشتركة بين السودان وأندونيسيا عن التعاون المشترك في تبادل الطلاب والأساتذة الذي يساعد كثيراً في تبادل الخبرات وتلاقي الأفكار وإنصهار المدارس العلمية المختلفة، كما تواثق الطرفان على التدريب الأكاديمي والمهني وإقامة المشاريع الأكاديمية والبحثية المشتركة والتعاون المشترك في مجال الدراسات العليا والبحث العلمي.
بروفيسور راشد يفتتح منبر معالم الخطاب العام في الوضع الراهن
أكد البروفيسور راشد أحمد محمد حسين مدير الجامعة على أهمية التوافق الفكري بين مختلف مكونات المجتمع السوداني وصولاً لرؤيا واحدة تصب في مصلحة الوطن.. جاء ذلك لدى مخاطبته منبر جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا الفكري العلمي الدوري الأول الذي جاء بعنوان ( معالم الخطاب العام في الوضع الراهن) بحضور عدد من الخبراء والعلماء والمهتمين بقاعة الشهيد للمؤتمرات بالجامعة. البروفيسور راشد قدم سرداً تاريخياً لمراحل تطور جامعة السودان وقال( المنبر أحد الأسباب الاساسية التي نسعى من خلالها لخدمة المجتمع ورتق النسيج الإجتماعي وتجنب مآلات خطرة ومصاعب كادت أن تعصف بوحدة البلاد).. وأبان أن المعرفة مفتاح النهضة والعلم أساس الوعي، والإختلاف في الرأي بين أبناء الوطن الواحد ينبغي ألا يقود إلا للسلام ومزيد من التوحد وذلك عبر إعمال الحكمة والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى.. وأكد على إستمرارية المنبر وتوليه قضايا تهم الشباب والطلاب والجامعات بل والجميع من خلال خطاب عام يحقق الأهداف. الدكتور أنس محمد أحمد عميد الطلاب رئيس الجلسة أشاد بمبدأ التحاور وقال( قضايا الحوار حاضرة ونحن المبادرون به والإنطلاقة كانت من هنا.. ونهدف للإنفتاح والمساهمة في إيجاد رؤى مشتركة للقضايا الدعوية، الإجتماعية، الإعلامية، الإقتصادية.. ونأمل أن تكون المخرجات نواة طيبة تستفيد منها مؤسسات التعليم العالي والطلاب والوطن). الشيخ الدكتورعبدالله محمد علي الأردب دعا إلى إعمال العقل والتوكل على الله، وقال معقباً( المعاهد العلمية بالتعليم العالي تمثل التغيير الإيجابي وتسهم في تبديل المفاهيم السالبة، وجامعة السودان لها سبق وكسب في ذلك الجانب.. ندعو إلى قيام دراسات فكرية تعمل على إستيعاب المتغيرات المختلفة وتهدف إلى حل الإشكاليات المتباينة ورسم إستراتيجيات تخرج بنا إلى الواقع العلمي والفكري المطلوب.. وينبغي أن تكون رسالتنا ومرامينا واضحة لنصل إلى نتائج جرى الإعداد لها مسبقاً وفق الرؤى العلمية والفكرية التي تقود إلى صواب الفكرة). الدكتور عبد الصمد علي عبدالصمد قدم ورقة علمية بعنوان (الوضع الراهن.. جذور المشكلة وأفاق المستقبل) تمحورت حول تشخيص المشكلة وإفرازاتها على المجتمع وتحليلها وإيجاد الحلول لها في المستقبل، جرى حولها نقاش هادف وجاءت المداخلات المختلفة مفيدة ومتميزة.
نظمتها عمادة التطوير والجودة -دورة كتابة التقارير للبرامج الأكاديمية
أختتمت بقاعة الشهيد للموتمرات الدورة التدريبية في كتابة تقرير التقويم الذاتي للبرنامج الأكاديمي التي نظمتها عمادة التطوير والجودة بحضور الدكتورعبدالرازق عبدالله البوني عميد عمادة التطوير والجودة ولفيف من أساتذة الكليات والمعاهد بالجامعة برعاية البروفيسور راشد أحمد محمد حسين مدير الجامعة. الدكتورعبدالرازق البوني أبان أن الدورة التدريبية تهدف إلى تدريب وإعداد كوادر مدربة في إعداد تقريرالتقويم الذاتي للبرامج التعليمية، والتي إستهدفت رؤساء الأقسام والشعب الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس بالكليات المختلفة بالجامعة لمدة ثلاثة أيام.. وأوضح البوني أن الدارسين تلقوا علوماً تتعلق بالمعايير والأوزان القياسية في التقويم والإعتماد والتي ستساعدهم في إعداد تقاريرهم الذاتية.. وقال:( الدورة تمثل عنصراً اساسياً في إعداد منظمين داخليين وخارجيين بحسب معايير السلطة القومية الوطنية بمؤسسات التعليم العالي).. وأكد أن الدورات التدريبية ستتواصل إمتداداً لما سبقتها من برامج تأهيلية في التقويم الذاتي لمواكبة وتكملة الأعمال والورش التدريبية، بدورات متخصصة في مجال تقويم المقررات والطلاب وصيغ الإمتحانات وجوانب أخرى تتعلق بالعملية التعليمية. مايجدر ذكره أن الدورة التدريبية كانت تحت إشراف وتنفيذ خبير التقويم والإعتماد بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتورعبدالعال حمزة.. وتناولت جوانب نظرية وعملية تطبيقية وجدت التفاعل وعكست مدى الفائدة التي وجدها الدارسين.. وفي ختام الدورة تم توزيع الشهادات على متلقي البرنامج التدريبي.
ورشة التمويل الأصغر رؤية استراتيجية بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا
نظم مركز التشغيل الذاتي وريادة الأعمال بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع الشركة العمالية للتمويل الأصغر ومنظمة أعمال إشراف اليوم بقاعة الجامعة ورشة (التمويل الأصغر رؤية استراتيجية للمشروعات لإحداث التنمية المستدامة) بمشاركة عدد من مؤسسات التمويل الأصغر. ووصف البروفيسور راشد أحمد محمد حسين مدير جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية للورشة ، الجامعة بالمجتمعية مشيرا إلى أن الجامعة منذ نشأتها قامت على ثلاثة أضلاع هي التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع وذلك من خلال تفردها بحاضنات الأعمال التي وصلت لست حاضنات تقدم من خلالها خدمة مباشرة وغير مباشرة للجمهور بمشاركة خريجي الجامعة كالحاضنة الجلدية والأسمنتية والملبوسات والحاسوب والإنتاج الحيواني. وأشار بروفيسور راشد للشراكة بين الجامعة والاتحاد الأفريقي عبر وزارة الزراعة في مجال الإنتاج الحيواني والتي أثمرت عن ذبح 19 ألف طائر من الدواجن في الأسبوع الماضي. ويتوقع أن يتم ذبح 30 ألف طائر في الأيام المقبلة بعد أن تم تدريب الشباب على تربية الدواجن وتمويلهم وتمليكهم حاضنات خاصة بهم وتلقيهم دورات تدريبية نظرية وعملية. وأضاف قائلاً إن مشروع الحاضنات كان قد بدأ في الجامعة منذ سنوات بتمويل أجنبي من بنك التنمية الإسلامي بجدة بواسطة بنك السودان المركزي وتم خلاله تدريب أربعة آلاف متدرب في كل ولايات السودان بالتركيز على المناطق الطرفية. وعرف زين العابدين عبد العظيم مدير الشركة العمالية للتمويل الأصغر التمويل الأصغر بالخدمة المالية وغير المالية تقدم للناشطين بهدف تحقيق التنمية المستدامة وليس الربحية، مشيرا إلى أن هنالك أكثر من 44 مؤسسة تمويل أصغر بالبلاد، موضحا أن السودان متقدم إقليميا في مجال التمويل الأصغر، مشيرا إلى أهم التحديات التي تواجه عملية التمويل المتمثلة في التدريب وفهم عملية التمويل الأصغر. وأضاف أن الشركة تستهدف بالتمويل الأصغر العاملين في الدولة في القطاعين العام والخاص وذلك بهدف الإسهام في الناتج المحلي الإجمالي الذي يساهم بدوره في تحقيق التنمية المستدامة وشكر جامعة السودان على تنظيمها الورشة. وثمن كباشي حامد مدير منظمة أعمال إشراف جهود جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا في خدمة المجتمع وأ هتمامها بتنمية الصناعات الصغيرة والحرفية حتى يصبح المجتمع مجتمعا منتجا وليس مستهلكا، مؤكدا أهمية التدريب باعتباره نقطة أساسية في نجاح العمل التجاري، داعيا إلى أهمية التزاوج بين التدريب والتمويل لتوسيع الاستفادة من التمويل الأصغر بالبنوك خاصة في المرحلة المفصلية التي تمر بها البلاد حاليا للتخفيف من حدة الفقر. من جهته رحب د. مصطفى الجاك مدير مركز السودان للتشغيل الذاتي بجامعة السودان بالضيوف المشاركين في الورشة، مشيرا إلى أن المركز يعتبر المركز الأول في الجامعات الحكومية وتم انشاؤه لخدمة المجتمع وأن يكون بمثابة جهة استشارية لنشر ثقافة العمل الحر في المجتمع، بالإضافة لمساهمته عبر حاضنات الإنتاج في زيادة الإنتاج والإنتاجية وحل كثير من القضايا الاقتصادية، متمنيا أن تخرج الورشة بمخرجات تساهم بدورها في تطوير منتجات لتمويل الأصغر. هذا وتستمر الورشة لمدة يومين تناقش العديد من أوراق العمل أهمها ورقة دور صيغ التمويل الإسلامية في تحقيق التنمية المستدامة في السودان قدمها د. محمد الناير الخبير الاقتصادي وورقة المشروعات الصغيرة ودورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية قدمها د. معاوية المصباح. فيما قدمت الدكتورة رندة يوسف عمايرى ورقة بعنوا " الخدمات الغير مالية وريادة الأعمال"، فيما قدم الدكتور محمد الناير من بنك السودان المركزي ورقة بعنوان " دور التمويل الأصغر في رفع الإنتاج والإنتاجية ".